بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

800

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

سورة و الليل [ سوره الليل ( 92 ) : آيات 1 تا 11 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى ( 1 ) وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى ( 2 ) وَ ما خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى ( 3 ) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ( 4 ) فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى ( 5 ) وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى ( 6 ) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى ( 7 ) وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى ( 8 ) وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى ( 9 ) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى ( 10 ) وَ ما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى ( 11 ) وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى قسم بشب چون بپوشد روشنى روز را وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى و قسم بروز چون روشن و آشكارا گردد على بن ابراهيم باسناد خود از حضرت أبي جعفر الباقر عليه السّلام روايت كرده كه مراد از « وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى » درين مقام ثانيست كه پوشانيد دولت و خلافت امير المؤمنين عليه السّلام را و مراد از « وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى » قائم آل محمد است صلوات اللَّه عليه و آله كه چون از پردهء غيبت كبرى برآمده عالم را بنور خود ضيا و جلا بخشد و دولت خلفاى جور و ظلم را نابود گرداند امام عليه السّلام بعد ازين حديث فرمودند كه « و القرآن ضرب فيه الامثال للناس و خاطب نبيه به و نحن فليس يعلمه غيرنا »